في تصعيد جديد للأزمة، لوّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برد قوي على الدول التي أعلنت اعترافها الرسمي بدولة فلسطين خلال عام 2025، مؤكدًا أن تل أبيب “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بالخطوات الأحادية التي تهدد أمن إسرائيل ومكانتها الدولية”.
وجاء تصريح نتنياهو بعد تزايد عدد الدول التي انضمت مؤخرًا إلى قائمة المعترفين بفلسطين، ليصل العدد إلى ” 147 دولة “حتى سبتمبر 2025، وهو ما اعتبره الفلسطينيون انتصارًا دبلوماسيًا يعزز مطلبهم بالاعتراف الدولي الكامل بحقهم في دولة مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتشمل قائمة الدول التي اعترفت بفلسطين:
* معظم دول العالم العربي والإسلامي.
* غالبية دول قارة إفريقيا.
* دول أمريكا اللاتينية مثل البرازيل، الأرجنتين، تشيلي وفنزويلا.
* دول أوروبية مثل السويد وإسبانيا وإيرلندا والنرويج وبلجيكا.
* إضافة إلى روسيا والصين والهند وجنوب إفريقيا.
بينما لا تزال بعض الدول الغربية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، ترفض الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، مكتفية بدعم “حل الدولتين” عبر المفاوضات المباشرة.
وأكد نتنياهو في خطابه أن إسرائيل “ستعيد تقييم علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع أي دولة تقدم على الاعتراف بفلسطين”، معتبرًا أن تلك الخطوات “تشجع ما وصفه بالإرهاب وتضعف فرص السلام”.
في المقابل، رحبت القيادة الفلسطينية بالاعترافات الدولية المتزايدة، معتبرة أنها “تعكس عزلة الاحتلال الإسرائيلي وتعزز المساعي نحو نيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة”.
ويأتي هذا التصعيد وسط توترات متزايدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار المطالبات الدولية بضرورة وقف الاستيطان وفتح أفق سياسي جاد لحل الصراع الممتد منذ عقود.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني