تصاعدت اشتباكات حدودية عنيفة بين تايلاند وكمبوديا، وصفت بالأعنف منذ 15 عاما، أسفرت عن مقتل تسعة تايلانديين وإصابة 14 آخرين وفقا للجيش التايلاندي. وتأتي الاشتباكات بعد سلسلة من الخطوات التصعيدية المتبادلة بين البلدين، بينها طرد تايلاند للسفير الكمبودي واستدعاء سفيرها من بنوم بنه، عقب إصابة 5 جنود تايلانديين بانفجار لغم أرضي الأربعاء، اتهمت كمبوديا بزرعه في منطقة حدودية متنازع عليها.
واشار الجيش التايلاندي باصابع الإتهام للقوات الكمبودية بإطلاق النار على قاعدة له جنوب مقاطعة سورين في تايلاند، بينما صرح متحدث باسم وزارة الدفاع الكمبودية بأن قواته تصرفت دفاعًا عن النفس بعد توغل غير مبرر من قبل الجنود التايلانديين.
وتنذرهذه الاشتباكات الحدودية الأخيرة بين تايلاند وكمبوديا بإشعال نزاع حدودي جديد في منطقة جنوب شرق آسيا، ما يثير قلق الصين، حليفة الجانبين، التي دعت عبر الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غوه جياكون إلى “حل القضايا بشكل صحيح عبر الحوار والتشاور”
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني