أعلن الكابتن **محمود الخطيب**، رئيس النادي الأهلي، اعتذاره رسميًا عن استكمال مهمته الحالية وعدم الترشح في انتخابات رئاسة النادي المقبلة، مُبررًا قراره بظروف صحية تستلزم الراحة التامة والابتعاد عن الضغوط.
وأكد الخطيب في خطاب رسمي سلّمه إلى مجلس إدارة النادي عبر المدير التنفيذي، أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية لم يكن جهدًا فرديًا، بل ثمرة عمل جماعي لأعضاء المجلس وكافة منظومة الأهلي، موضحًا أنه فضّل الإعلان عن قراره مبكرًا لإتاحة الفرصة أمام من يرغب في الترشح للإعداد الجيد للانتخابات المقبلة، حفاظًا على استقرار القلعة الحمراء.
أبرز ما جاء في خطاب الخطيب:
* أكد أنه يمر بحالة صحية تتطلب الابتعاد عن الضغوط لفترة من الوقت.
* أوضح أن قراره جاء لتفادي حدوث أزمات انتخابية أو ارتباك داخل النادي.
* شدد على اعتزازه وفخره بكل ما تحقق من بطولات وإنجازات للأهلي في عهده.
* وجّه الشكر إلى الجماهير وأعضاء الجمعية العمومية على الدعم والثقة.
ردود الفعل داخل الأهلي
* أبدى مجلس الإدارة استغرابه من القرار المفاجئ، وأكد عدد من الأعضاء رفضهم لاستقالة الخطيب، مطالبين إياه بإعادة النظر حفاظًا على استقرار النادي.
* دشن جمهور الأهلي حملات دعم على مواقع التواصل الاجتماعي، متمنين له الشفاء العاجل، ومشددين على أن “صحة الخطيب أهم من أي منصب”.
* كشفت تقارير أن لجنة الحكماء وبعض القيادات الرياضية تسعى لإقناع الخطيب بالعدول عن قراره في حال تحسن حالته الصحية.
تداعيات القرار
من المتوقع أن يفتح اعتذار الخطيب الباب أمام عدد من الأسماء البارزة داخل القلعة الحمراء للترشح على مقعد الرئاسة في الانتخابات المقبلة، والمقرر أن تُعقد مع الجمعية العمومية يوم **19 سبتمبر 2025**.
ويرى مراقبون أن غياب الخطيب عن المشهد الانتخابي قد يُحدث فراغًا كبيرًا في النادي الأهلي، لاسيما وأنه رمز بارز ارتبطت به بطولات وإنجازات كبرى للنادي خلال السنوات الأخيرة.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني