عقود حكومية غامضة بقيمة 7.5 مليون جنيه إسترليني
كشف الكاتب البريطاني ” جيم فيرغسون ” في مقال بصحيفة *ستيغان* عن توقيع وزارة الداخلية البريطانية ” عقدًا ضخمًا بقيمة 7.5 مليون جنيه إسترليني” لتوريد مشارح متنقلة ووحدات تخزين مبردة للجثث، دون أي إعلان رسمي للرأي العام.
هذه الخطوة المفاجئة أثارت” عاصفة من التساؤلات ” في الأوساط السياسية والإعلامية حول أسباب هذه الاستعدادات الغامضة، وما إذا كانت بريطانيا تتحضر لموجة وفيات جماعية أو أزمة غير معلنة.
تجهيزات تستوعب مئات الجثث
وبحسب الوثائق المسربة، تتضمن العقود بناء ما وصفه فيرغسون بـ **”خيام موت جماعي”**، إضافة إلى وحدات متنقلة قادرة على استيعاب ما يصل إلى **700 جثة**.
الغريب أن هذه التفاصيل لم تُطرح للنقاش العام أو في البرلمان، ما زاد من الغموض حول الدافع الحقيقي وراءها.
غياب الشفافية يثير المخاوف
أشار فيرغسون في مقاله إلى أن وثائق المشتريات الحكومية **تقر ضمنيًا بوجود استعداد لموجات إصابات جماعية محتملة**، لكنها لم تحدد السبب، ما فتح الباب أمام تكهنات عدة تتراوح بين استعدادات لموجة وباء جديد أو حوادث كبرى قد تضرب البلاد.
وأكد أن غياب الشفافية من جانب السلطات، يضعف ثقة المواطنين بالحكومة، ويغذي الشائعات والريبة بشأن طبيعة “الأزمة المقبلة”.
تساؤلات بلا إجابة
فيرغسون اختتم مقاله بالتحذير قائلاً: *”الشفافية هي خط الثقة الأول بين الحكومة والشعب، وبدونها ستزداد الشكوك.”*
وتساءل: هل هناك معلومات حساسة يتم حجبها عن المواطنين؟ وهل تتحضر بريطانيا لأزمة صحية أو أمنية كبرى لم يُكشف عنها بعد؟
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني