القاهرة – 19 أغسطس 2025
تشهد الحالة الصحية للفنانة المصرية أنغام تطورات دقيقة بعد خضوعها لعملية جراحية كبرى في ألمانيا، وسط قلق جمهورها ومتابعة طبية مكثفة من فريق متخصص.
تفاصيل العملية
خضعت أنغام لعملية جراحية عبر المناظير في أحد مستشفيات ميونخ، لاستئصال كيس حميد من البنكرياس، تبعها تدخل جراحي ثانٍ لإزالة بقايا الكيس وجزء من البنكرياس. وأوضح الإعلامي محمود سعد أن العملية رغم إجرائها بالمنظار تُعد كبيرة ودقيقة للغاية.
الوضع الحالي
بعد الجراحة، عانت أنغام من مضاعفات طبيعية مثل التهابات وصعوبة في تصريف السوائل من البنكرياس، ما استدعى تركيب أنبوب خاص لشفط الإفرازات، وهو إجراء طبي متعارف عليه في مثل هذه الحالات. وأكدت مصادر مقربة أن الألم الذي تشعر به الفنانة “شديد وصعب” لكنه “ليس مخيفًا”، مشيرين إلى أن معظم التحاليل جاءت مطمئنة رغم وجود بعض المؤشرات غير المستقرة.
هل هناك تدخل طبي جديد؟
الأطباء ما زالوا يراقبون حالتها عن قرب، ويدرسون إمكانية إجراء تدخل طبي إضافي أو الاكتفاء بالعلاج الدوائي، وفقًا لنتائج الفحوصات. والدها الموسيقار محمد علي سليمان أكد أن حالتها تتحسن تدريجيًا لكنها ما زالت غير مستقرة تمامًا، وهو أمر طبيعي بعد هذه العمليات الدقيقة.
موقف الجمهور والإعلام
تلقى خبر مرض أنغام صدى واسعًا في الوسط الفني، حيث عبّر عدد كبير من الفنانين عن دعمهم لها، فيما بكت الفنانة أحلام خلال مهرجان قرطاج متأثرة بالحديث عنها. كما أصدرت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بيانًا رسميًا طمأنت فيه جمهورها وأكدت ثقتها في تعافيها قريبًا.
الخلاصة:
أنغام لا تزال تحت الرعاية الطبية في ألمانيا، ومن المتوقع استمرار إقامتها بالمستشفى عدة أيام إضافية حتى استقرار حالتها. جمهورها في مصر والعالم العربي يواصل الدعاء لها بالشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى جمهورها ومحبيها.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني