30سبتمبر 2000، اليوم الثالث لاندلاع الانتفاضة الثانية “انتفاضة الأقصى” استشهد الطفل محمد جمال الدرة (12 عاما)
وقعت حادثة مقتل محمد الدرة في قطاع غزة وسط احتجاجات امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.
في شارع صلاح الدين، قرب مستوطنة “نيتساريم” الزائلة جنوب مدينة غزة، احتمى جمال الدرة وطفله محمد بحاجز “برميل” اسمنتي من طلقات كثيفة أطلقت من رشاشات جنود الاحتلال الإسرائيلي صوبهما، رغم التأكد حتى بالعين المجردة من أنهما مدنيان أعزلان.
نشأة محمد الدرة :
ولد الطفل محمد الدرة في 22 نوفمبر1988، ودرس حتى الصف الخامس الابتدائي وعاش في كنف أسرة بسيطة لاجئة من مدينة الرملة، والده يعمل نجارًا ووالدته ربة منزل، لاحقًا بعد استشهاده رزقت عائلته بطفل أطلقت عليه اسم محمد تيمنًا بشقيقه.
و منذ عام 2000 وحتى اليوم استشهد أكثر من 2230 طفلو طفلة، كان آخرهم الطفل ريان سليمان (7 أعوام)، أمس الخميس 29 سبتمبر، جراء سقوطه من علو، وتوقف قلبه، أثناء مطاردته من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، ومازال جيش الأحتلال يمارس الأنتهاكات و قتل الأطفال والنساء والشيوخ وهدم المنازل والمستشفيات والمساجد ولا يبالي دون رادع.