قال “مصطفى إبراهيم”، نائب رئيس مجلس الأعمال المصري-الصيني، إن العام الحالي يشهد توجهاً صينياً متسارعاً نحو السوق المصرية، خاصة عقب الرسوم الجمركية الأميركية الأخيرة، حيث تصاعد الاهتمام بدفع الاستثمار نحو مصر، ضمن استراتيجية للتوسع خارج البلاد.
وأوضح إبراهيم أن “مصر قد تشهد قفزة في حجم الاستثمارات الصينية من 8 إلى 12 مليار دولار خلال فترة قصيرة، مؤكدًا أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باتت محورًا لإعلان الاستثمارات الصينية الجديدة بشكل يومي.
وأشار إلى أن شركة TEDA، أكبر مطور صناعي صيني في مصر، أبدت رغبة في الحصول على أراضٍ جديدة لمساحة نحو “10 ملايين متر مربع” داخل هذه المنطقة، في إطار خطط التوسع الصناعية الضخمة.
كما توقع إبراهيم أن تصل الاستثمارات الصينية إلى”6 مليارات دولار خلال العام المقبل” إذا استمر الزخم الراهن، متوقعًا تقليص العجز التجاري المصري-الصيني تدريجيًا، مع احتمال بلوغ حجم التبادل التجاري”16.5 مليار دولار” بنهاية العام، منها “1.5 مليار دولار صادرات” و”15 مليار دولار واردات”.
وأضاف أن هناك محادثات جارية لجذب “بنك تجاري صيني للعمل في مصر” خلال العام القادم، بهدف تسهيل معاملات الكيانات الصينية داخل البلاد، بالتوازي مع التوجه لتعزيز التجارة بالعملات المحلية بين البلدين.
الأهداف :
* إعلان زيادة الاستثمار المتوقع من 8 إلى 12 مليار دولار في السوق المصرية.
* رغبة TEDA في توسعة الأراضي بالصناعات الواقعة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
* توقعات الاستثمارات بقيمة 6 مليارات دولار العام المقبل، وحجم التبادل التجاري المتوقع بـ16.5 مليار دولار.
* محادثات حول إنشاء بنك تجاري صيني لتسهيل التمويل والتبادل التجاري.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني