
في لحظة خيم فيها الحزن على الوسط الفني والجمهور العربي، رحل عن عالمنا صباح اليوم الفنان الكبير **لطفي لبيب**، عن عمر ناهز الـ**٧٧ عامًا**، بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا وراءه مسيرة فنية استثنائية رسمت البسمة على وجوه الملايين، وغرس خلالها قيمًا إنسانية نبيلة لم تغب حتى عن أكثر أدواره كوميدية.
وقالت مصادر مقربة من الأسرة إن الفنان الراحل وافته المنية بمنزله في **القاهرة** بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة، حيث كان يعاني من مضاعفات مرضية منذ عدة سنوات، أجبرته على الابتعاد التدريجي عن الساحة الفنية، رغم اشتياقه الدائم للوقوف أمام الكاميرا.
ومن المقرر أن تُشيع الجنازة من مسجد **الرحمن الرحيم بصلاح سالم** عصر اليوم، بحضور عدد من نجوم الفن ومحبيه، فيما تتلقى أسرته العزاء في نفس المسجد عقب صلاة المغرب.
من هو لطفي لبيب؟
هو أحد أبرز وجوه الفن المصري في العقود الأربعة الأخيرة، برز بأداء فريد يجمع بين خفة الظل والوقار، وشارك في أكثر من **٢٥٠ عملاً فنياً** ما بين السينما والتلفزيون والمسرح، أبرزها: *اللي بالي بالك، السفير آدم، مرجان أحمد مرجان، عايزة أتجوز، وبدون رقابة*.
كان لبيب صوتًا عاقلًا في الوسط الفني، لا يسعى للضوء بقدر ما يسعى للحقيقة، وترك بصمة نادرة جمعت بين الكوميديا السوداء والرسائل المجتمعية العميقة.
آخر ظهور.. ووصيته الأخيرة
كانت آخر كلمات الفنان الراحل في أحد اللقاءات النادرة:
> “أنا راضٍ عن مشواري.. وربنا كرمني بمحبة الناس، دي أهم جائزة في حياتي.”
وقد أوصى بعدم إقامة مظاهر عزاء ضخمة، والاكتفاء بالدعاء له، والتبرع باسمه لمستشفى أطفال أو دار أيتام.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني