أخبار عاجلة

حرق المصحف.. جرائم متكررة تكشف الوجه الحقيقي لعنصرية الغرب ضد الإسلام

بقلم : شيماء النمر

من جديد، يشهد العالم مشاهد صادمة لحرق ” المصحف الشريف” في أوروبا، وسط حماية الشرطة وتبريرات سياسية ساذجة تحت شعار “حرية التعبير”. هذه الجريمة ليست الأولى، بل حلقة متكررة في سلسلة طويلة من ” الإسلاموفوبيا المنظمة ” التي تتستر خلف قناع الحرية، بينما هي في حقيقتها “عنصرية سافرة وعداء ديني خطير

 حرق المصحف جريمة.. لا حرية

كيف يمكن لعاقل أن يبرر إحراق .. كتاب مقدس يتعبد به أكثر من مليارا مسلم .. باسم الحرية؟!
إنها ليست حرية، بل .. إرهاب فكري وعداء ديني صارخ… فحرية الرأي تنتهي عند حدود احترام معتقدات الآخرين، وأي تجاوز لذلك هو اعتداء فجّ على القيم الإنسانية قبل أن يكون إساءة لدين بعينه.

 ازدواجية الغرب وفضيحة القيم

المفارقة أن الغرب الذي يجرّم المساس ببعض الرموز أو حتى التشكيك في روايات تاريخية معينة، هو نفسه من يسمح بـ ..إهانة القرآن الكريم.. تحت حماية الشرطة والقانون! هذه الازدواجية الفاضحة تكشف أن القيم التي يرفعونها ليست عالمية، بل .. موجهة حسب الهوى السياسي والثقافي..

 الإسلاموفوبيا.. سلاح سياسي خطير

ما يحدث ليس مجرد حوادث فردية، بل هو ..سلوك متكرر ومنظم..، يعكس صعود تيارات اليمين المتطرف التي وجدت في معاداة الإسلام وسيلة لحصد الأصوات السياسية. وهكذا تتحول ..الكراهية للإسلام.. إلى ورقة انتخابية، بينما يُترك العالم يواجه نتائج هذا التحريض من ..تفكك مجتمعي وصدام حضاري..

دعوة لموقف عالمي حاسم

لقد آن الأوان لأن يتحرك .. المجتمع الدولي.. لوقف هذه المهزلة. فاستمرار السكوت يعني المزيد من العنف والكراهية. المطلوب قوانين واضحة تُجرِّم ازدراء الأديان، وتضع حدًا لفوضى استغلال حرية التعبير كسلاح للإهانة. فالعالم لا يحتاج لمزيد من الوقود لصراعاته، بل يحتاج إلى ..احترام مقدسات الشعوب لبناء جسور حقيقية من التعايش...

 

 تاريخ متكرر من الإساءة للمقدسات

ما حدث في الدنمارك والسويد خلال السنوات الماضية يثبت أن الأمر ليس حادثًا فرديًا:

* في **السويد 2023**، قام المتطرف “راسموس بالودان” أكثر من مرة بإحراق نسخ من المصحف أمام مساجد وجماهير المسلمين.
* في **الدنمارك 2005**، نشرت صحيفة “يولاندس بوستن” الرسوم المسيئة للنبي ﷺ، ما فجّر موجة غضب عالمية وفضح ازدواجية القيم الغربية.
* في **هولندا**، لم يكتفِ بعض المتطرفين بحرق المصحف بل سعوا إلى سنّ حملات منظمة ضد المساجد والجاليات الإسلامية.

هذه الأمثلة توضح أن ما يجري ليس “حرية فردية” بل **مخطط مستمر يغذيه اليمين المتطرف** ويستفيد منه سياسيًا، بينما يُترك المسلمون حول العالم في مواجهة استفزازات ممنهجة.

 

خطورة الإستمرار في الصمت

إذا لم يتحرك المجتمع الدولي، فإن العالم مهدد بدوام دائرة العنف والكراهية. المطلوب ليس بيانات استنكار فحسب، بل .. تشريعات دولية رادعة.. تجرّم ازدراء الأديان والمقدسات، وتضع خطوطًا حمراء أمام من يعبثون باستقرار المجتمعات باسم حرية التعبير.

الخلاصة :

حرق المصحف الشريف”  ليس مجرد استفزاز ديني، بل ” اعتداء على القيم الإنسانية المشتركة”، وإرهاب فكري يُغذي صراع الحضارات بدلًا من الحوار. وإذا استمرت هذه الأفعال تحت غطاء الحرية، فسوف يدفع العالم كله الثمن من أمنه واستقراره.

 

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

تحذير رسمي من OpenAI: محادثاتك مع ChatGPT .. قد يشهد ضدك في المحكمة

بقلم : شيماء النمر في تصريح صادم وغير مسبوق، حذّر “سام ألتمان” ، الرئيس التنفيذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *