تفاصيل الحادثة وأسباب الجدل
في واقعة أثارت موجة من الحزن والغضب على مواقع التواصل، توفيت الإعلامية عبير الأباصيري (54 عامًا) إثر إصابتها بجلطة دماغية مساء الأربعاء الماضي. تم نقلها إلى مستشفى الهرم، إلا أن حالة من “التأخر الخطير” في علاجها أثارت اتهامات من صديقتها، وصفت مطالبات مالية بـ1400 جنيه كشرط لتلقي العلاج، ما أدى إلى تأخرها أكثر من 6 ساعات في قسم الاستقبال وتفاقم حالتها حتى دخولها في غيبوبة، التي انتهت بوفاتها بعد ذلك .
من جانبها، نفت وزارة الصحة هذه الادعاءات، مشيرة إلى أن الصحفية خرجت من مستشفى الهرم “تحت الطلب” ونُقلت إلى مستشفى خاص بناءً على رغبة الأسرة، وليس بسبب تقصير طبي. أوضحت الوزارة أن طاقم المستشفى تعامل مع الحالة فور دخولها، وقد أُجريت لها جميع الفحوصات والإسعافات المطلوبة وفقًا للإجراءات المعتمدة .
تحرك رسمي بعد الجدل
تفاعُلت وزارة الصحة بسرعة مع انتشار الاتهامات، حيث توجه وزير الصحة، الدكتور خالد عبدالغفار، بجولة مفاجئة إلى مستشفى الهرم للوقوف على الأوضاع ميدانيًا .
نتائج الجولة شملت:
* إنهاء التعاقد مع شركة النظافة وشركة الأمن بسبب تقصير في الأداء.
* إعادة تنظيم حركة الدخول والطوارئ لتفادي التكدس.
* التوجيه برفع كفاءة المرافق والأجهزة داخل المستشفى، مع تعزيز طاقم الأطباء ليتناسب مع الضغط الحالي على الأقسام (70% إشغال داخلي و100% في غرف الرعاية المركزة) .
نبذة عن رحلتها
عبير الأباصيري كانت من الكوادر الإعلامية المرموقة، ظهرت لأول مرة على شاشة التلفزيون المصري عام 1995، وتولت إعداد برامج متنوعة في مجالات الثقافة والمجتمع، بالإضافة إلى عملها في مجلة “روزاليوسف”. نالت درجة الماجستير من أكاديمية الفنون، وظلت رمزًا للإخلاص والتفاني في العمل الإعلامي .
تفاصيل الأحداث
| الحدث | التفاصيل |
|- الإصابة >> جلطة دماغية ليلة الأربعاء
| – الوصول إلى المستشفى >> تم نقلها إلى مستشفى الهرم العام
|- الاتهامات>> تأخير علاج لساعات وطلب دفع 1400 جنيه
|- الرد الرسمي >> وزارة الصحة تنفي الإهمال وتعلن التحقيق
| -إجراءات الوزارة>> إنهاء التعاقدات وإعادة تنظيم العمل
|- الوفاة >> دخلت في غيبوبة وتوفيت بعد أيام
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني