تصاعد الحديث مؤخرًا على صفحات السوشيال ميديا في مصر حول احتمال تلوث بعض زجاجات المياه المعدنية، وهو ما أثار القلق بين المواطنين ودفع كثيرين إلى إعادة النظر في استهلاك هذه المنتجات.
ما تم تداوله:
شارك عدد من المستخدمين منشورات تحذر من “مياه معدنية ملوثة” أو “مياه بلاستيكية خطرة” — بعض المنشورات تضمنت صورًا مزعومة لزجاجات مياه عليها ملصقات قديمة أو متهالكة، وادعت أن هذه الزجاجات تُباع في الأسواق المصرية بأسعار رخيصة، ما قد يعكس اهتراء العبوات أو انتهاء صلاحيتها.
هذه الشائعات أثارت جدلاً واسعاً بين رواد الإنترنت، خصوصًا أولياء الأمور، ما دفع بعض المستهلكين إلى طرح تساؤلات حول سلامة المياه المعدنية، والوقوف على مدى التزام المصانع بمعايير النظافة والتعبئة والتغليف، وحول دور الرقابة الحكومية في ضمان سلامة المنتج.
لكن خبراء في الصحة العامة يُذكرون أن”استخدام عبوات بلاستيكية منتهية الصلاحية” أو تعرض الزجاجات لدرجة حرارة مرتفعة أو تخزين خاطئ قد يؤدي إلى تدهور جودة المياه. من ذلك:
* احتمال تفاعل المادة البلاستيكية مع الماء عند سوء التخزين،
* تكاثر بكتيري في حالة انتهاء الصلاحية أو فتح الزجاجة وتركها فترة طويلة،
* أو سوء معالجة المياه في بعض الحالات إذا لم تُراعَ المعايير.
لذا تُنصح الجهات الرقابية وكذلك المستهلك بمراجعة تاريخ التعبئة ومدة الصلاحية للعبوة، التأكد أن الزجاجة مغلقة جيدًا، وتجنب شراء الزجاجات الرخيصة جدًا والمريبة، وحفظها في أماكن باردة بعيدًا عن الشمس.
أهمية التوعية والرقابة لضمان سلامة المياه
يُعتبر الماء من أساسيات الحياة، واستهلاك مياه نظيفة وآمنة من أولويات الصحة العامة. في ضوء الانتشار الكبير للمياه المعدنية في السوق المصري ، وازدياد الطلب عليها ، تصبح الرقابة على المصانع، وجودة التعبئة، وسلامة التغليف، أمورًا أساسية لا تنفصل عن مسؤولية المصنع والجهات الرقابية.
خلاصة ونصيحة للقارئ
* لم تُصدر حتى الآن “تحذيرات رسمية عامة” تشير إلى أن جميع المياه المعدنية في مصر ملوثة.
* الشكوى من بعض زجاجات مياه قد تكون محصورة في حالات فردية: تخزين خاطئ صلاحية منتهية أو عبوات مشبوهة.
* من المهم عند شراء مياه معدنية: تفحص تاريخ الإنتاج/الصلاحية، تأكّد أن الغلاف سليم، تخزين الزجاجة بعيدًا عن الحرارة أو الشمس.
* الأفضل إن أمكن الاعتماد على مياه مفلترة مُعروفة المصدر أو التأكد من أن الماركة تحافظ على شروط الجودة والرقابة المطلوبة.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني
