رحّبت جمهورية مصر العربية بالدعوة الموجهة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، للانضمام إلى مجلس السلام، معربة عن تقديرها لهذه الدعوة وموافقتها المبدئية عليها، وذلك بعد استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة.
وأكد البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية أن مصر تُثمن الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وإحلال الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بما يحقق مصالح شعوب المنطقة ويعزز فرص السلام العادل والدائم.
وشددت مصر على دعمها الكامل لمهمة مجلس السلام، خاصة في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وذلك وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2735، مؤكدة استمرار تنسيقها الوثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والشركاء الدوليين لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، وتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود.
وأوضح البيان أن مصر تدعم نشر قوة دولية للاستقرار، إلى جانب تمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من الاضطلاع بمهامها، والبدء في تنفيذ مشروعات التعافي المبكر في مختلف أنحاء القطاع، تمهيدًا لإعادة الإعمار الشامل.
وجددت مصر موقفها الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، مؤكدة أن تحقيق السلام العادل والدائم يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.
واختتم البيان بالتأكيد على التزام مصر بمواصلة دورها المحوري في دعم جهود السلام، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني