القاهرة – السبت 13 سبتمبر 2025*جدّدت مصر اليوم دعوتها الرسمية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل، مؤكدة أن هذا الهدف يمثل خطوة أساسية لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والحد من سباق التسلح الذي يهدد السلم العالمي.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها إن القاهرة تؤكد دومًا على **أهمية العولمة الشاملة لمعاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)**، وضرورة انضمام جميع دول المنطقة إليها دون استثناء، مع إخضاع كافة المنشآت النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفق اتفاقات الضمانات الشاملة.
موقف مصر: التزام راسخ بالشرعية الدولية
شددت الخارجية على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب التزامًا كاملاً بالمعايير الدولية ومنع المعايير المزدوجة في التعامل مع البرامج النووية، مؤكدة أن الشفافية والرقابة هما السبيل لضمان ثقة المجتمع الدولي.
تحذير من سباق تسلح جديد
وحذّرت مصر من خطورة استمرار الوضع الراهن، معتبرة أن غياب خطوات عملية نحو نزع السلاح النووي قد يؤدي إلى **سباق تسليحي يهدد المنطقة بأكملها** ويقوض الثقة في نظام منع الانتشار النووي العالمي.
تعاون دولي أوسع
وأوضحت القاهرة أنها ستواصل تحركاتها الدبلوماسية مع الدول العربية والأفريقية والشركاء الدوليين، لدعم الجهود الهادفة إلى إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، بما يعزز مناخ الاستقرار ويفتح المجال أمام التنمية الشاملة لشعوب المنطقة.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني