شهدت قرية ” ترسان ” في منطقة ” جبال مرة بوسط دارفور – غرب السودان ” انهيارًا أرضيًا ضخمًا، يوم مساء الأحد 31 أغسطس 2025، إثر **هطول أمطار غزيرة** استمرت أيامًا، ما أدى إلى دفن القرية تحت الصخور والطين.
الحصيلة الأولية تشير إلى ” وفاة أكثر من 1000 شخص “، مع نجاة شخص واحد فقط من سكان القرية.
أسباب الانهيار الأرضي
*الأمطار الموسمية الغزيرة** التي أشبعت التربة بالمياه.
*طبيعة جبال مرة الوعرة** ذات الانحدارات الحادة.
*غياب أنظمة الإنذار المبكر** نتيجة الحرب المستمرة في الإقليم.
صعوبات الإنقاذ
* وعورة الطرق المؤدية للمنطقة الجبلية.
* غياب المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام.
* الوضع الأمني المتدهور في دارفور، ما يعوق وصول المساعدات الدولية.
التداعيات الإنسانية
* تشريد مئات الأسر وفقدان المأوى.
* خطر انتشار الأوبئة بسبب الجثث المدفونة.
* معاناة إضافية للنازحين في ظل نقص الغذاء والدواء.
لفهم حجم المأساة في السودان، يمكن مقارنتها بعدة انهيارات أرضية بارزة عالميًا:
*كولومبيا 1985 – نيفادو ديل رويز**: ثوران بركاني تسبب في انهيارات طينية قتلت أكثر من **23 ألف شخص**.
*الصين 1920 – مقاطعة غانسو**: سلسلة انهيارات أرضية وهزات أرضية أودت بحياة نحو **200 ألف شخص**.
*الفلبين 2006 – غينساوجون**: انهيار أرضي ضخم دفن قرية كاملة وأدى إلى وفاة **1100 شخص**.
*الهند 2013 – أوتاراخند**: أمطار موسمية غزيرة تسببت في انهيارات أرضية قتلت أكثر من **5700 شخص**.
مقارنة بهذه الأحداث، يُعد انهيار دارفور واحدًا من >> أكبر الكوارث الأرضية في إفريقيا<<خلال العقود الأخيرة.
ردود الفعل
* السلطات السودانية وصفت الكارثة بأنها “مأساة وطنية”.
* مناشدات محلية ودولية لسرعة إرسال مساعدات إنسانية.
* دعوات أممية للتدخل وتوفير الدعم الطبي والغذائي للناجين.
خلاصة
انهيار أرضي مروع في جبال مرة – دارفور، يبتلع قرية كاملة ويقتل أكثر من 1000 شخص، وسط ظروف إنسانية قاسية. الكارثة تُصنَّف من بين أكبر الانهيارات الأرضية في إفريقيا، وتعيد إلى الأذهان مآسي عالمية مشابهة في كولومبيا والفلبين والهند.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني