أخبار عاجلة

فيروس نيباه يثير حالة تأهب صحي عالمية بعد تسجيل إصابات جديدة ونسب وفيات مرتفعة


عاد فيروس نيباه ليُثير القلق على المستوى العالمي، بعد تسجيل إصابات جديدة في عدد من الدول الآسيوية، وسط تحذيرات صحية من خطورة الفيروس الذي يُعد من أشد الأمراض الفيروسية فتكًا، نظرًا لارتفاع معدل الوفيات المرتبط به وغياب لقاح أو علاج معتمد حتى الآن.

ويُصنف فيروس نيباه ضمن الأمراض الحيوانية المنشأ، حيث ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان، وتُعد خفافيش الفاكهة المستودع الطبيعي الرئيسي له، ما يجعله من الفيروسات التي تفرض تحديات كبيرة على أنظمة الصحة العامة.

ما هو فيروس نيباه؟

فيروس نيباه هو مرض فيروسي نادر لكنه شديد الخطورة، تم اكتشافه لأول مرة في أواخر التسعينيات، ويصيب الإنسان بأعراض تتراوح بين الخفيفة والشديدة، وقد تتطور سريعًا إلى التهاب حاد في المخ أو فشل تنفسي حاد، ما قد يؤدي إلى الوفاة.

طرق انتقال العدوى

ينتقل فيروس نيباه بعدة طرق، أبرزها:

  • الانتقال من الحيوانات المصابة إلى الإنسان، خاصة عبر خفافيش الفاكهة

  • تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة بإفرازات الحيوانات الحاملة للفيروس

  • الانتقال المباشر بين البشر من خلال المخالطة اللصيقة أو سوائل الجسم

وتُعد العدوى بين البشر من أخطر سمات الفيروس، إذ تزيد من احتمالات تفشيه داخل المجتمعات.

الأعراض والمضاعفات

تبدأ أعراض الإصابة عادة بشكل تدريجي، وتشمل:

  • ارتفاع درجة الحرارة

  • الصداع وآلام العضلات

  • القيء والتهاب الحلق

وفي الحالات المتقدمة، قد تتطور الأعراض إلى:

  • تشوش ذهني حاد

  • نوبات عصبية

  • التهاب في الدماغ

  • غيبوبة

وتشير التقديرات الطبية إلى أن نسبة الوفيات قد تتراوح بين 40% و75%، وفقًا لشدة التفشي وسرعة التدخل الطبي.

الوضع الصحي الحالي

وأدت الإصابات الأخيرة إلى رفع درجات الاستعداد الصحي، واتخاذ إجراءات احترازية مشددة شملت عزل الحالات المصابة، ومتابعة المخالطين، وتشديد إجراءات المراقبة الوبائية، في محاولة لمنع اتساع نطاق العدوى.

لا علاج ولا لقاح حتى الآن

حتى الآن، لا يوجد علاج نوعي أو لقاح معتمد ضد فيروس نيباه، ويقتصر التعامل الطبي مع المصابين على الرعاية الداعمة، وتخفيف الأعراض، ومتابعة المضاعفات، وهو ما يزيد من خطورة الفيروس مقارنة بغيره من الأمراض المعدية.

تحذيرات واستعداد عالمي

وتضع الجهات الصحية الدولية فيروس نيباه ضمن قائمة الأمراض ذات الأولوية التي تتطلب مراقبة مستمرة، نظرًا لإمكانية تحوله إلى تفشيات واسعة النطاق إذا لم يتم احتواؤه بسرعة، خاصة في ظل سهولة انتقاله في بعض البيئات.

إجراءات وقائية

وينصح الخبراء باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، من بينها:

  • تجنب تناول الأطعمة والمشروبات غير الآمنة

  • الابتعاد عن الحيوانات البرية والمريضة

  • الالتزام بإجراءات النظافة الشخصية

  • سرعة التوجه للرعاية الطبية عند ظهور أعراض مشتبه بها

الخلاصة

يمثل فيروس نيباه تهديدًا صحيًا حقيقيًا بسبب خطورته وارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، في وقت تواصل فيه الجهات الصحية العالمية جهودها للحد من انتشاره، وسط تأكيدات بأن الوقاية والوعي المجتمعي هما خط الدفاع الأول حتى التوصل إلى لقاح فعال.

عن admin

شاهد أيضاً

المستشفى الجوى التخصصى تستضيف فريق عمل لعلاج حالات الصرع

تستضيف المستشفى الجوى التخصصى الأستاذ الدكتور” أحمد عبد المعطى” (أمريكى > مصرى الجنسية) أستاذ وخبير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *