شهدت منطقة المريوطية بالهرم، اليوم الجمعة، حريقًا هائلًا داخل أحد مواقع التصوير المفتوحة التابعة لاستديو مصر، ما أدى إلى حالة من الذعر بين سكان المنطقة والعاملين بالموقع، قبل أن تتدخل قوات الحماية المدنية للسيطرة على الوضع.
وأكد الدكتور “أحمد فؤاد هنو”، وزير الثقافة، أن الحريق لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح، مشددًا على سلامة “البنية التحتية لاستديو مصر” ومحتوياته، وكذلك سلامة المباني المحيطة بالموقع التاريخي.
وتلقت قوات الحماية المدنية بلاغًا يفيد بتصاعد ألسنة اللهب من داخل أحد مباني الاستديو، لتتحرك على الفور سيارات الإطفاء في محاولة لمحاصرة النيران ومنع امتدادها للعقارات المجاورة. وتعمل فرق الإطفاء حاليًا على السيطرة الكاملة على الحريق وإخماد بقية البؤر الساخنة.
ولم ترد حتى اللحظة أي معلومات رسمية بوجود إصابات أو خسائر بشرية، فيما بدأت” الأجهزة الأمنية”تحقيقات موسعة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق وتحديد حجم الخسائر المادية.
ويعد”استديو مصر”أحد أعرق مواقع التصوير في تاريخ السينما المصرية، ما يضفي على الحادث اهتمامًا واسعًا في الأوساط الفنية والثقافية.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني
