أعلنت عدة مصادر جيولوجية محلية ودولية عن ” ثوران مفاجئ لبركان “هايلي غوبي”في إقليم عفر بشمال‑شرق إثيوبيا، بعد نحو “12 ألف عام من الخمول”.
وقال مركز تولوز لرصد الرماد البركاني إن أعمدة من الرماد والدخان بلغت ارتفاعًا يُقدر بـ ” 14 كيلومترًا”، مشيرًا إلى أن الانفجار استمر لساعات عدة قبل أن تهدأ الأوضاع.
وأضاف خبراء أن سحب الرماد البركاني قد انجرفت عبر الهواء نحو دول محاذية: ” اليمن وعمان”، حسب تقديرات رصد الأقمار الصناعية.
من جانبه، قال رئيس قسم الزلازل في معهد علوم الجيوفيزياء بأديس أبابا إن البركان يقع في أحد أكثر المناطق نشاطًا جيولوجيًا في العالم، وهو جزء من منطقة صدع تكتونية كبيرة.
وأشار بعض العلماء إلى أن موجة الزلازل التي شهدتها إثيوبيا مؤخرًا، خصوصًا في منطقتي عفر وفنتالي، ربما ترتبط بارتفاع الصهارة في باطن الأرض، ما قد يفسر تفجر البراكين مرة أخرى.
وعلى الصعيد البيئي، حذّرت تقارير من تأثير الرماد على الهواء والبيئة، خصوصًا في المناطق القريبة، وقد يؤدي إلى تدهور جودة الهواء ومخاطر صحية.
وسط هذا الوضع، تتابع هيئات الطيران الدولية حركة الرحلات، بينما تواصل الجهات الإثيوبية تقييم الأضرار المحتملة والقيام برصد مستمر لأي نشاط بركاني إضافي.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني