أكد الدكتور” بدر عبد العاطي” وزير الخارجية والهجرة أن “إثيوبيا متوهمة ” إذا اعتقدت أن مصر ستتخلى عن حقوقها ومصالحها الوجودية في نهر النيل.
وأوضح خلال كلمته في نيويورك أن القاهرة تعتبر ملف ” سد النهضة” قضية حياة أو موت، وترفض أي إجراءات أحادية من الجانب الإثيوبي دون اتفاق ملزم.
رسالة مصر إلى مجلس الأمن
قدمت مصر رسالة رسمية إلى **مجلس الأمن الدولي** (S/2025/562) حذّرت فيها من إعلان إثيوبيا تشغيل السد بشكل منفرد، مؤكدة أن هذه الخطوة **مخالفة للقانون الدولي** وتشكل تهديدًا مباشرًا للأمن المائي المصري.
الموقف الإثيوبي
من جانبها، ردّت **إثيوبيا** برسالة رسمية إلى مجلس الأمن (S/2025/573) تؤكد فيها أن مشروع سد النهضة حق سيادي، وترى أن تشغيله جزء من خطط التنمية الوطنية، رافضة اتهامات القاهرة بشأن الإضرار بحقوقها المائية.
تحركات القاهرة القانونية والدبلوماسية
شدد عبد العاطي على أن مصر **لن تتهاون** في الدفاع عن حقوقها التاريخية، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات القانونية والدولية متاحة، بما في ذلك اللجوء إلى **المحاكم الدولية وآليات فض المنازعات**.
تدشين سد النهضة وردود الفعل
جاءت التصريحات عقب إعلان إثيوبيا **تشغيل السد رسميًا**، وهو ما اعتبرته أديس أبابا إنجازًا استراتيجيًا، بينما حذرت القاهرة وعدد من الخبراء الدوليين من تداعياته على الأمن المائي في مصر والسودان.
ما ينتظر الملف
* عودة محتملة للمفاوضات بوساطة دولية.
* استمرار الضغط الدبلوماسي عبر الأمم المتحدة.
* بحث سيناريوهات قضائية وقانونية جديدة لحماية حقوق مصر.
الختام
تؤكد القاهرة أن **نهر النيل خط أحمر**، وأنها لن تقبل أي مساس بحقوقها المائية، بينما تواصل إثيوبيا الدفاع عن مشروعها باعتباره مشروعًا سياديًا. ومع استمرار تبادل الرسائل في مجلس الأمن، يبقى مستقبل الملف مفتوحًا بين التصعيد والتسوية.
جريدة نايل إيجيبت جريدة وموقع إلكتروني